
الأزهر اصبح مثل مجلس الشعب
لا يملك اي سلطة او قرار
اكتفى بالتصديق على كلام سيدنا
كما كانوا يفعلون في الكتاتيب قديما
لكن كان سيدنا قديما شيخ وليس حاكما
كان الازهر قوة لا يستهان بها
كان الازهر رمزا للدين الاسلامي
كان بؤرة الحركة الوطنية
اين ذهب الازهر??
أصبح في النهاية للأسف مجرد مؤسسة حكومية
يفعل ما يأمر به الحاكم وحكومته
يحل حراما او يحرم حلالا
ولا يتحدث احد ولا يثور احد
اصبح الازهر بلا شيوخ
والشيوخ بلا ازهر
رحم الله الشيخ عبد الحليم محمود
والشيخ جاد الحق اخر الرجال المحترمين
